مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 104

البديع في علم العربية

18 - عيسى بن عمر : له رأيان . 19 - شيخه ( ابن الدهان ) : له سبعة آراء . 20 - الرماني : له رأيان . ولابن جنّي اثنا عشر رأيا ، وقد انفرد أبو الفتح بأنّ المؤلف قد ذكر أحد أقواله وأحاله على مصدره " كتاب سر صناعة الإعراب " وهو الكتاب الوحيد المذكور في الجزء الثاني من كتاب " البديع في علم العربية " « 1 » . ولكل من الأصمعي والزمخشري ثلاثة آراء . ولكل من الصيمري وابن كيسان وابن الأنباري رأي واحد . وقد عمد المؤلف في كثير من المواضع إلى عدم ذكر اسم صاحب الرأي والتعبير عنه بقوله : " قال بعضهم " ، أو " قيل " ، أو " ومنهم من يقول : كذا " أو " وقال قوم " . موقفه من المصادر إنّ المؤلف - رحمه اللّه تعالى - مع كثرة النصوص والآراء التي أودعها في كتابه لم يعمد إلى توثيقها بإحالتها على مصادرها الأصلية في الغالب فلم يرد في الجزء الثاني من كتابه قول معزو " إلى مصدره إلا مرة واحدة . قال في صنعانيّ وبهرانيّ : ( وحذاق النحاة يقولون : إن النون بدل من الواو المبدلة من همزة التأنيث ، كأنّ الأصل : صنعاويّ وبهراويّ ، حكاه ابن

--> ( 1 ) ( ص : 690 ) هذا وقد ذكر أسماء كتب أخرى لابن جني في الجزء الأول هي : الخصائص ، واللمع ، وشرح الإيضاح وسر الصناعة أيضا . انظر ص 97 - 98 وما بعدهما .